استشارة زدنيالدراسة في ألمانيا

كيف يُمكن أن تزيد من احتمالات قبولك في موضوع الطب؟

لنفرض أن علامتك في الثانوية العامة لم تكن ممتازة ولكنك ترغب بدراسة الطب مهما كلف الأمر!

لارتقلق، فهناك عوامل كثيرة لزيادة احتمالات قبولك، منها السيرة الذاتية الممتازة ومنها القيام بتدريب في المجال الطبي وكذلك إجراء امتحان Test As.

بالمناسبة، عندما نتحدث عن معدل سيء، فنحن لا نتحدث عن علامة 85 أو 90، ولكننا نتحدث عن علامة 95 مثلاً وهي تساوي 1.3 بحسب نظام التقييم الألماني فالعلامة المطلوبة في الواقع هي 1.0 أو 1.1 (غالبًا).

فلو كان معدلك 1.3 فهل يُمكنك دراسة الطب، والإجابة هي نعم ولكن يبدو أنك ستكون بحاجة لهذه الأشياء:

امتحان اللغة بمستوى DSH 3

الحقيقة إن الحصول على علامة DSH 2 يحتاج من الطالب أن يكون مجتهدًا بما يكفي، فما بالكم لو كُنا نتحدث عن علامة DSH 3؟ المهم أن هذا يحتاج مضاعفة الجهود فهناك الكثير من الجامعات مثل ماجديبورغ ومونستر تضع هذه العلامة كشرط لدراسة الطب، وللعلم فإن الطالب الجيد، قد لا يحصل على هذه العلامة من أول مرة، ولكن لا شيء يمنع أن يحصل عليها في المرّة الثانية أو حتى الثالثة.

تدريب تمريضي Pflegepraktikum

وهو تدريب تطوعي، يقوم بهرالطالب قبل أن يبدأ دراسة الطب كي يزيد من احتمالات قبوله في إحدى المستشفيات المعتمدة، ولا يتشرط أن يكون هذا المستشفى داخل ألمانيا، بل يمكن أن يكون في بلدك، ولهذا ينصح الطالب أن يقوم به في فترة انتظاره تأشيرة السفر مثلاً، وقد تمتد فترة التدريب من شهر إلى 3 أشهر يداوم فيه المتدرب في المشفى بشكل يومي ولمدة 8 ساعات أسبوعيًا.

امتحان Test As

هذه المسمى هو اختصار لـ Test für Ausländische Studierende ويعني امتحان للطلبة الأجانب، ويهدف إلى تقييم المقدرة الدراسية للطالب الأجنبي، ويمكن التقدم للامتحان في أكثر من 30 دولة حول العالم ومنها دول عربية مثل الأردن ومصر، وبشكل عام فإن الامتحان يقسم إلى ثلاثة أقسام، قسم لغوي وقسم عام ويشبه امتحانات الذكاء وقسم آخر تخصصي، يُمكن للطالب أن يستعد له من خلال كراسات تحضيرية يمكنه شرائها من متاجر الكتب.

عمر عاصي

عُمر عاصي، فلسطيني من الـ 48، من قرية صغيرة إسمها كُفربرا، وُلد عام 1988، درس الهندسة التطبيقة في السيارات، والآن يدرس الهندسة البيئية في ألمانيا، عمل في شركة Intel، يكتب منذ عام 2005، دخل الجزيرة توك عام 2008، حاز على شهادة الصحفي الشامل من مركز الجزيرة في الدوحة عام 2011، وحصلت مُدونته على أفضل مُدونة شخصية لعام 2012.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى