دراساتدراسات وأبحاث عربيّة

مدارس فلسطين.. من أيام صلاح الدين حتى النكبة!

لفلسطين مع العلم حكاية غير كُل الحكايات، كيف لا وقد ذاقت وأهلها الويلات منذ قديم الزمان، فما كانت تتخلص من عدو حتى تُفجع بآخر، ومع ذلك تجد اليوم نسبة الأميَّة فيها من أقل النسب على مستوى العالم، وهو ما يؤكد أن لها مع العلم حكاية أطول مما نتخيَّل، وهي بلا شك أقدم بكثير من أن تعود لأيام صلاح الدين، ولكن هذا القائد أسس لمدرسة من أعظم مدارس فلسطين وبقيت كذلك حتى أيام المماليك الذين أحبوا فلسطين وجعلوا فيها أجمل المدارس، ولا ننسى أن للعثمانيين فضلًا في دخول فكرة التعليم الإلزامي لأرض فلسطين، ثم الأجمل من هذا أن نرى أهل الريف أيام الاحتلال البريطاني يقدمون كُل ما بوسعهم كي يحصل أبناؤهم على قدر من التعليم على الرغم من التقصير الحكومي، وبلا شك فإن مسيرة التعليم لم تتوقف عند النكبة بعد أن سُلبت الأرض ولم يبقَ إلا العلم وسيلة للنهوض، فاستمرت وتطورت وارتقت وأنجبت الكثير من المبدعين الذين نسمع عنهم بين حين وآخر!

من مخطوطات المسجد الأقصى

المدرسة الصلاحيَّة.. من بركات صلاح الدين!

في القُدس وعلى بُعد خطوات قليلة من باب الأسباط حيث يدخل المسلمون إلى المسجد الأقصى، ترى أنفارًا من السيَّاح الأجانب يتقدمون في طريق الآلام؛ فيدخلون من بوابة تاريخيَّة، يندر أن ترى المسلمين عندها اليوم، مع أنها كانت قبل 800 عام قبلة طُلاب العلم المسلمين، وذلك في أيام الملك العادل يوسف بن أيوب الذي يعرفه الجميع باسمه “صلاح الدين الأيوبي” الذي لا نعرف عن إنجازاته في القدس إلا أنه قام بتحريرها بعد 88 عامًا من الاحتلال الصليبي وذلك في عام 1187م، وبالتالي فلا عجب أن تجدنا نجهل دوره في دفع الحركة العلميَّة في فلسطين عامة والقدس بشكل خاص.

بعد التحرير بخمسة أعوام فقط، تم تأسيس المدرسة الصلاحيَّة في موقع كان يُعرف عند الصليبيين باسم “صند حنة” أو “سانت آن” كما يسمونها اليوم، وذلك لاعتقادهم أن بيت حنَّة والدة مريم البتول أو “بيت آل عمران” كان في تلك المنطقة، وكما حمل بيت آل عمران الخير للعالمين، فقد كانت هذه المدرسة منارة من منارات العلم في فلسطين، ولم تكن هذه المدرسة الوحيدة التي أسسها صلاح الدين؛ فقبل تأسيسها بعام واحد، أُسست المدرسة الخنثنية خلف منبر المسجد الأقصى التي أُهملت لفترة طويلة إلا أن زائر المسجد الأقصى اليوم يُمكنه زيارتها فيما يُعرف بالمكتبة الختنية التي تضم آلاف الكُتب في شتى المجالات الدينية والدنيوية.

الأكيد أن المدرسة الصلاحيَّة حظيت بجُلِّ اهتمام صلاح الدين؛ فأوقف لها أوقافًا كثيرة للإنفاق عليها وعلى طلابها والأساتذة الذين استقدمهم إليها، وكانوا من كبار عُلماء العالم الإسلامي حينها، مثل القاضي ابن شداد الموصلي، صاحب الكتاب الشهير “النوادر السلطانية والمحاسن اليوسفيَّة”، وهو أول مُشرف على المدرسة، ومن الأساتذة الفقيه فخر الدين بن عساكر الدمشقي وابن واصل الحموي وعز الدين بن عبدالسلام المقدسي، ومن الجدير بالذكر أن الإنفاق على العلم والعلماء كان سخيًّا جدًا حيث يذكر د.مصطفى السباعي في كتابه “روائع من حضارتنا” أن صلاح الدين جعل للشيخ نجم الدين الحبوشاني كل شهر 40 دينارًا عن التدريس، وعشرة دنانير للإشراف على أوقاف المدرسة.

لم يتوقف التدريس في المدرسة الصلاحية إلا بضعة سنوات بين 1856م و1915 حيث حُوِّلت لكنيسة، ولكنها عادت تستقطب العلماء من فلسطين ودمشق حتى من إيران والهند وكانت بمثابة جامعة عربية وإسلامية حتى نهاية حكم العثمانيين في فلسطين ومن الجدير بالذكر أن مقررات المدرسة في آخر أيامها لا تزال محفوظة، ويُلاحظ فيها تدريس الحديث والفقه والنحو بل حتى اللغة الإنجليزية والتركية، وليس هذا فحسب بل الفلسفة والموسيقا أيضًا!

منبر نور الدين الزنكي الذي جلبه صلاح الدين الايوبي بعد التحرير وعليه نقش يُشير إلى ذلك

المدرسة الأشرفية.. جوهرة المسجد الأقصى

في أيام المماليك بعد انتهاء الحُكم الأيوبي بلغ الاهتمام بالقدس ومدارسها ذروته، وإن كانت القُدس عاشت فترة ذهبيَّة؛ فهي فترة المماليك، فإلى جانب المدارس الأيوبيَّة كالمدرسة الصلاحيَّة التي بقيت منارة إشعاع علمي طيلة الفترة الأيوبية واستمرت كذلك إلى أيام المماليك، فقد أسست الكثير من المدارس العظيمة التي جعلت من القدس مركزًا من أهم المراكز العلميَّة وصارت مقصدًا لأهل العلم من مُختلف الأقطار.

من فرط اهتمام المماليك بالقدس، كان بعض مؤسسي المدارس وأصحاب الأوقاف يوصون بأن يُدفنوا فيها بعد وفاتهم، وبالفعل فإن الكثير من مدارس القدس تضم أضرحة مَن نُسب إليهم المبنى تخليدًا لذكراه، ومن بين هؤلاء السلطان المملوكي “برقوق” الذي جعل من القدس نيابة مستقلة تابعة للسلطان في القاهرة بشكل مباشر، وذلك عام 1393م وكانت نتيجة هذا الاهتمام أن بُنيت في القدس وحدها حوالي خمسين مدرسة كالمدرسة الجاولية والتنكزية والأسعردية والمنجكية وغيرها من المدارس ذات التسميَّات الغريبة.

ومن زار المسجد الأقصى وتأمل المباني المحيطة به سيجد أن الكثير منها مدارس قد بُنيت بعناية فائقة من حيث الشكل والزخارف والنقوش، وهو ما يعكس روح ذلك العصر “الذهبي” كما يُمكن أن نسميه، وأحد أبرز النماذج ذلك المميزة هي المدرسة الأشرفية التي سُميت على اسم السلطان المملوكي الأشرف قايتباي الذي حكم القدس 29 عامًا وأسس خلالها هذه المدرسة التي تُعَد “أفخم مدارس بيت المقدس من الناحية المعماريَّة” وقد وصفها المؤرخ مجير الدين الحنبلي بأنها “الجوهرة الثالثة بعد قبة الصخرة والجامع الأقصى”.

ساحة المدرسة الأشرفية – المسجد الأقصى

ويقول الباحث محمد أحمد في بحث له حول الحياة الثقافيَّة في القدس في تلك الفترة:

“والتحق الطلاب في القدس في المدارس التي يحبونها، وانكبوا على نوعية الدراسة التي توافق هواياتهم، واختلفت مدة الدراسة من تخصص إلى آخر، ويحصل الطالب على شهادة الإجازة بعد انتهاء دراسته بتوقيع شيخه، وقد تكون الإجازة عامة أو متخصصة بفن من الفنون، وكان لهذه الإجازات مكانة محترمة في المجتمع الْمَقْدِسي، وقد اشترط للوصول إلى مرتبة المشيخة العلم الغزير والسمعة والسلوك الحسن، والقدرة العلمية على التدريس، وكان أمر التعيين في هذه المرتبة العلمية محصورًا بالسلطان، ويتم بمرسوم صادر عنه”.

لم يكن طلب العلم محصورًا في هذه المدارس، حيث كانت هناك مجالس علم تُقام على ما يُسمى “مصاطب العلم” في داخل المسجد، التي كانت ولا تزال تستغل بعضها للتدريس، والكثير منها أسس في الفترة المملوكيَّة، أي قبل أكثر من 600 عام.

من خاصكي سُلطان.. إلى التعليم الإلزامي

مع نهاية حُكم المماليك ودخول العثمانيين القُدس وفي عهد السلطان سليمان القانوني شهدت القدس تطورات كثيرة مثل إعادة تعمير سور القدس وتبليط قبَّة الصخرة. أحد المشاريع المميزة يعود فضله في الواقع لزوجة السلطان سليمان “روكسلانة” التي أسست لمشروع “خاصكي سلطان” وهي “أكبر وأعظم مؤسسة خيرية اجتماعية في فلسطين في العهد العثماني” وقد شملت حينها خانًا ومسجدًا ورباطًا ومطبخًا يزوِّد طلبة العلم وغيرهم من المتصوفين والفقراء بوجبات مجانيَّة، وما زالت هذه الوجبات توزَّع منذ 500 عام حتى يومنا هذا.

بجانب “خاصكي سلطان” يوجد “رباط بايرام جاويش” والذي يُعرف بـالمدرسة الرصاصيَّة وهي المدرسة الوحيدة التي أقيمت في العهد العثماني للتعليم الابتدائي، وقد درست فيها أجيال كثيرة من أبناء القدس كالمؤرخ عارف العارف صاحب كتاب “المفصل في تاريخ القدس” وكانت الدراسة في هذه المدرسة مجانيَّة كغيرها من المدارس في العالم الإسلامي التي كانت تعتمد في تمويلها على الوقف، وتشير المراجع إلى أن “بايرام جاويش” قام باستثمار 100 ألف قطعة فضية لشراء أراض وعقارات تدر دخلًا ثابتًا على المدرسة الرصاصية.

في عام 1799 كانت قد بدأت الدولة العثمانية في مرحلة الضعف، ودخل نابليون فلسطين وعاث فيها فسادًا وارتكب مجازر فظيعة في يافا أدَّت إلى انتشار الجهل بشكل غير مسبوق و”مُقلق”، حيث إن أوضاع مدارس القدس التي أنشأها الأيوبيون والمماليك كانت قد بلغت مستوى سيئًا جدًا. انتشار الجهل و”البعد عن الدين” لم يُقلِق أهالي يافا فحسْب، فقد أقلق السلطان العثماني محمود الثاني الذي أصدر أمرًا سلطانيًا يقضي بضرورة “تعليم الأولاد القرآن وتعيين أناس مختصين للقيام بهذه الظاهرة” ومن الجدير بالذكر أن الأمر السلطاني تضمن إنذارًا للآباء الذين يرفضون إرسال أولادهم إلى الكُتَّاب، وأنه لا بُد من معاقبتهم من دون أي تأجيل.

مسجد المحمودية – يافا

كانت تلك بوادر فرض التعليم الإلزامي للأولاد في سن 6-12 عامًا، حيث يظهر في أحد الأوامر التي أصدرها “شيخ الإسلام” من قلقه من أن الأولاد في سن 6 أعوام لا يرسلون للتعلم في الكتاتيب بينما يُرسلون لتعلُّم حرفة وهو أمر خطير يُساعد في نشر الأميَّة في أوساط الشباب، وكمثال فإن نتيجة هذا الاهتمام تجلى في مدينة يافا ببناء مسجد المحموديَّة وهو أكبر وأجمل مساجد يافا حتى اليوم، كما يظهر من الوثائق التاريخية تعيين أحد “أفضل المعلمين سنة 1824 لتعليم الأطفال الكتابة والقراءة” وذلك مقابل راتب قدره 36 قرشًا في السنة، كما تم استقطاب أساتذة آخرين من مناطق بعيدة عن يافا، وتشير السجلات بأن أحد أساتذة يافا في تلك الفترة كان من مدينة الخليل.

في عام 1845 صدر قانون التعليم الإلزامي وفي عهد السلطان عبدالحميد الثاني ظهرت حركة إصلاح في نظام التعليم، وفُرضت ضريبة خاصة للتعليم عام 1884 من أجل التوسع في إنشاء مدارس جديدة، وكان من النادر أن تجد قرية في تلك الفترة بدون مدرسة، وقد بلغ مجموع المدارس الرسمية في فلسطين مع نهاية العهد العثماني 776 مدرسة، منها: 413 مدرسة عربية إسلامية، و250 مدرسة مسيحية، و113 مدرسة يهودية.

من المدارس الفلسطينية المميزة التي تألقت في نهاية هذه الفترة هي مدرسة “روضة المعارف” التي تأسست في القدس كمدرسة ثانوية على يد الشيخ محمد صالح الذي قام برحلات كثيرة في العالم الإسلامي وصل بها إلى أوزبكستان للاستفادة مما بلغته العلوم في مجال التربية والتعليم، وقد تميَّزت المدرسة الثانوية بأن التدريس فيها باللغة العربية حيث كانت المدارس الحكومية تدرس بالتركية، وقد قال في وصفها الدكتور نيقولا زيادة: “روح المدرسة عربيَّة محض وكانت ترمي إلى إنهاض العرب؛ ليستعيدوا مجدهم الغابر وعزمهم المفقود”.

تقرير عن كلية “روضة المعارف” في صحيفة “الوحدة” – عام 1946

أهل الريف.. يُناضلون من أجل العلم

بعد أن كانت هناك 776 مدرسة في العهد العثماني، تراجع العدد إلى 432 مدرسة في أواخر الاحتلال البريطاني، 377 منها للبنين و55 للبنات، وتشير الإحصائيات إلى أن الأموال المخصصة للتعليم كانت “ضئيلة وتافهة” ولم تتجاوز الـ 5% من الميزانية (بالمقارنة في العراق كانت النسبة 10% )، وكان الأهالي ينفقون على المدارس الحكوميَّة نحو 150 ألف جنيه فلسطيني بينما الحكومة لا تصرف إلا 180 ألف جنيه.

إحدى القرى التي تعكس مدى اهتمام الفلسطيني بالعلم، هي قرية “يبنا” وهي أكبر وأغنى قرية في قضاء الرملة وقد حاول أهلها إنشاء صف ثانوي في القرية، إلا أن الحكومة لم توافق إلا بعد أن تعهد أهل القرية بدفع النفقات المترتبة على ذلك. وللعلم فلم يكن في كل فلسطين بين 1946-1947 إلا أربع مدارس ذات صفوف ثانوية كاملة وهو ما يعكس وجود نقص حقيقي.

هذا النقص تجلى بشكل أوضح في تقرير لجنة التحقيق الإنكليزية –الأمريكية التي زارت فلسطين عام 1946 لبحث أحوالها وخلصت اللجة إلى النتيجة التالية:

“يتبين لنا أن أقل من نصف عدد الأطفال العرب الذين يودُّون أن ينتسبوا إلى المدارس يستطيعون أن يجدوا بغيتهم في يومنا هذا. وفي مدينة حيفا الفتية أخبرنا المجلس البلدي أن نصف عدد الصبية من العرب والأغلبية من فتياتهم لا يتلقون أي تعليم أبدًا. والوضع في أغلب مقاطعات الريف أكثر سوءًا، ولا سيما بالنسبة إلى الفتيات، ففتاة واحدة فقط بين ثماني تحصل على التعليم الآن بين الطبقات الفقيرة لا في المدن فحسْب، بل في كل قرية عربية تقريبًا؛ فبعض القرى التي زارتها اللجنة عملت في الواقع إما على بناء مدارس خاصة باشتراكات اختيارية صِرفة قام بها الفلاحون أو المساهمة من تلقاء نفسها في تكاليف تلك المدارس على قياس واسع”.

بيت ريفي في قرية خريش قضاء طول كرم

من الإحصائيات يبدو أيضًا أن هذا النقص لم يكن يعاني منه الطلبة اليهود من أبناء المهاجرين الجدد، وفي المقابل كان هناك تعطشٌّ حقيقي للتعلم عند المنتسبين للمدراس حيث إن نتائج الطلبة العرب في امتحانات “المتريكوليشن” التي كانت تُجرى في نهاية المرحلة الثانوية وتؤهل لدخول الجامعات تؤكد أن الطلاب العرب أكثر تفوُّقًا، ففي عام 1945 على سبيل المثال بلغ نسبة الناجحين من العرب 60% بينما لم ينجح من اليهود إلا 30%.

ولعل هذه الإحصائيات هي مؤشرات لمدى اهتمام الفلسطينيين بالعلم، ليس في المدن فحسب بل حتى في القرى، ومن المدارس القروية المميزة هي مدارس قرية الشيخ مونس قُرب يافا التي أقيمت فوق أراضيها جامعة تل أبيب، كمدرسة البنات التي أُسست عام 1943 وكان عدد الطالبات فيها 65 طالبة، والمدرسة الثانية التي بلغت مساحها 36 دونمًا، وفيها مكتبة ضمت 478 كتاب. وتميَّزت المدرسة بوجود غرف يتمرن فيها الطلاب على التجارة والأعمال اليدوية كما كانت أكثر أراضي المدرسة مُخصصة للتطبيق الزراعي في مجال تربية للدواجن وفرع زراعة الأشجار المثمرة والحمضيات والموز وزراعة الخضار والمشاتل، وهذا يشير إلى الاهتمام بصقل المعارف التطبيقية إلى جانب المعارف النظريَّة لدى الطلاب، وهو ما كان شائعًا في كثير من مدارس فلسطين حينها، الأمر الذي نفتقده في كثير من مدارسنا في العالم العربي اليوم.

على الرغم من الاحتلال… أقل نسب الأميَّة عالميًا!

 نظام التعليم وتطوُّره لم يتوقف عند نكبة عام 1948، بل إن الأمور تعقدت وتشابَّكت أكثر من أي وقت مضى حيث تجد أبناء الداخل الفلسطيني يدرسون حسب المنهاج الإسرائيلي، وفي الضفة كان الطلاب يدرسون حسب المنهاج الأردني، فيما كان طلاب غزة يتعلمون حسب المنهاج المصري، ومع هذا فقد ظهرت جامعات مميزة في الضفَّة كجامعة بيرزيت وجامعة النجاح والبولتيكنيك في الخليل كما برزت الجامعة الإسلامية في غزَّة وذلك على الرغم من كُل التعقيدات التي عاشها ويعيشها  الفلسطينيون، والأكيد أن هذه الجامعات والمدارس خرَّجت الكثير من المبدعين الذين انطلقوا نحو العالمية ونسمع عنهم من حين لآخر، وهذا لا يعني أن وضع التعليم في فلسطين “بخير” فما زال اللاجئ الفلسطيني في لبنان يعاني من التجهيل والأمية وما زال هناك نسبة من الفلسطينيين تجهل تاريخ قضيتها وجغرافية البلاد، وهي أمور لا بُد من التصدي لها، كما تصدى المجتمع للأميَّة حيث إن نسبة الأمية في فلسطين تعد من أقل النسب حول العالم!

مصادر

  1. عارف العارف، المفصل في تاريخ القدس، ج1، القدس: مطبعة المعارف، 1966، ص
  2. الحياة الثقافية والفكرية في القدس في العصر العثماني – الدكتور محمد أحمد*
  3. د. مصطفى السباعي، روائع من حضارتنا
  4. مسارات وجولات من السياحة الرديفة في مدينة القدس – د.يوسف النتشة
  5. موسوعة المصطلحات والمفاهيم الفلسطينية – د. محمد اشتيه‎
  6. يـافـا ، من الـغـزو الـنـابـلـيـونـي إلـى حـمـلـة ابـراهـيـم بـاشـا ، 1799-1831
  7. العدد 35 من صحيفة “الوحدة” من عام 1946
  8.   محمد سليمان الصالح وروضة المعارف الوطنية بالقدس لها أون لاين – موقع المرأة …
  9.   الإحصاء الفلسطيني“: نسبة الأمية في فلسطين تعد من أقل المعدلات في …
  10.   التعليم في عهد الانتداب البريطاني – مركز المعلومات الوطني الفلسطيني
  11.   جريدة الصباح الفلسطينية – احمد ابو شنار : التعليم في فلسطين في …
  12.  التعليم في فلسطين في عهد الدولة العثمانية – مؤسسة القدس للثقافة …
  13.  المـدارس القـديمــة في القـــدس – مؤسسة القدس للثقافة والتراث
  14. المسالك::وصف المدرسة الصلاحية
  15. الحياة الثقافية والفكرية في القدس في العصر العثماني – جامعة دمشق
  16. القــدس..سيرة مدينة ..عبقرية المكان:
  17.  مكتبة الختنية زاوية صلاحية وكنوز ثقافية مدفونة في المسجد الأقصى …

عمر عاصي

عُمر عاصي، فلسطيني من الـ 48، من قرية صغيرة إسمها كُفربرا، وُلد عام 1988، درس الهندسة التطبيقة في السيارات، والآن يدرس الهندسة البيئية في ألمانيا، عمل في شركة Intel، يكتب منذ عام 2005، دخل الجزيرة توك عام 2008، حاز على شهادة الصحفي الشامل من مركز الجزيرة في الدوحة عام 2011، وحصلت مُدونته على أفضل مُدونة شخصية لعام 2012.
زر الذهاب إلى الأعلى