استشارة زدنيالدراسة في تركيا

وجبات الطعام في السكنات الطلابية.. هل تكفي الطالب؟!

كما كل شيء في تركيا فهناك نظام متبع في جميع الأماكن، ولا يتم تجاوز هذا النظام بأي شكل من الأشكال، وهذا يندرج تحته حتى وجبات الطعام المقدمة للطلاب في Yemekhane  أو “اليمك خانه” ما يمكن تسميته بحجرة الطعام في الجامعات والسكنات الطلابية الخاصة والحكومية.

وتختلف أسعار ونظم الوجبات الغذائية من جامعة أو سكان طلابي لآخر، ففي حجرة الطعام في الجامعات الحكومية وبعض السكنات يتراوح سعر وجبة الغداء على سبيل المثال ما بين 2.5 – 4 ليرة ما يعادل دولارًا واحدًا لوجبة تتكون من أربعة أصناف وغالبًا ما تكون نوعًا من السلطات والأرز واللحوم أو الدجاج ونوع من الحلوى، وهذه الأصناف الأربعة ليست موضوعة بشكل عشوائي، فهي توضع من قبل لجنة تغذية خاصة معتمدة ويتم اعتماد برنامج لوجبة الغداء -مثلًا- على مدار الشهر بحيث يتم حساب السعرات الحرارية لكل صنف موجود في الوجبة الواحدة، و يتم عرض البرنامج الغذائي على واجهة حجرة الطعام، وعادة يتم عرض وجبة واحدة فقط أي أن الطالب ليس لديه خيارات ليختار منها.

وفي الجانب الأخر في الجامعات الخاصة تتعدد أصناف الطعام لتشمل أكثر من صنف، ولكل صنف سعر معين فالوجبة المكونة من 3 أصناف تكون في حدود 10-15 ليرة تركية ما يعادل 3.5 دولار.

حجرة الطاعم في الجامعات لها ساعات محددة للعمل فهي تفتح أبوابها في حدود الساعة 12:00 ظهرًا – حتى الساعة 14:00 ظهرًا، ولا يتم استقبال أي طالب قبل وبعد هذا الوقت.

أما عن السكنات فلها أيضًا ساعات عمل محددة لتقديم وجبات الطعام، فمعظم السكنات تقدم وجبتين في اليوم، الوجبة الأولى تبدأ من الساعة 7:00 صباحًا وحتى 12:00ظهرًا، والوجبة الثانية تبدأ من الساعة 17:00 مساءً حتى الساعة 22:00 مساءً.

وللسكنات الحكومية نفس النظام في تقديم الوجبات، فهي تحدد مسبقًا ما هي الوجبات التي ستقدم خلال الشهر ولا يملك الطالب حرية الاختيار في الطعام الذي سيأكله.

حسن أبو مطير

باحث فلسطيني من قطاع غزة ، درست الهندسة الكهرباية و اكملت مرحلة الماجستير في الجامعة الإسلامية بغزة ، حاليا حاصل على منحة الحكومة التركية لاكمال الدكتوراة في هندسة أنظمة الطاقة و التخزين، عملت في فلسطين و تركيا على تطوير المشاريع الصغيرة و الريادية للشباب و تطوير قطاع التدريب المهني. أعيش حاليا في تركيا محاضر جامعي وكاتب مهتم بالبحث في أنظمة الطاقة وريادة الأعمال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى