الأدب

ورقة المستقبل

ورقة التصنيف ! تلك الورقة التي تحدد لنا مستقبلنا مصيرنا و أحلامنا، تلك التي نحتاج لتفكير عميق قبل لمسها فالغد كله يتعلق بالخيار الأول، قدراتنا و رغباتنا هي التي سوف تحدد ذاك الشيء، العلمي أم الإدارة المعلوماتية؟ الأدبي أم التعليم الصحي؟ فالأمر بالفعل يحتاج للتفكير.. سأستخير! سأصلي صلاة الاستخارة  و أتوكل على الله الذي لن يخيب ظني به، الله وحده الذي لا يخيب ظن أحد به.

و على الرغم من أن المرشدة التربوية في مدرستنا حدثتنا عن التخصصات و ما يناسبنا منها كما تفعل المرشدات التربويات في جميع المدارس لكنك ما زلت تجد الكثير من نسبة الرسوب في امتحان الثانوية العامة لأن الطالب لا يستمع في معظم الأحيان للمرشد فهو يستمع للناس و آرائهم و نظراتهم له في المستقبل. و تجد ايضًا حالات التحويل بعد دراسة الحادي عشر فمعظم الطلاب يحولون من التخصص العلمي إلى الأدبي.

و لكن  بالنسبة لي كان قراري تقريبًا محسوم،  و لكني كنت قلقة و محتارة في اختياري، لست وحدي فقد كان جميع صديقاتي و زميلاتي في حيرة من أمرنا فاختيارنا سيحدد دراستنا بالجامعة وعملنا المستقبلي، سيحدد حياتنا.

طالبة ثانوي

مدرسة حكومية – الأردن

زر الذهاب إلى الأعلى