الأدب

ومضات رمضانيّة

شهر تتجدد فيه النية، وتكبر العزيمة، وتخف النفس، وتصحوا الضمائر، وتنتعش القلوب، وتعود الإنسانية للإنسان المسلم.

النية أساس الأعمال، ونحن بحاجة إلى الإخلاص في النية في شهر النوايا الحسنة، لتكون أعمالنا خالصة لوجه سبحانه وتعالى، وكما قال عليه أفضل الصلاة والسلام ” إنما الأعمال بالنيات ..”

بنية صادقة، نتوب إليك يا الله، فتقبلنا، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم، ووفقنا لكل خير، وجنبنا كل شر، وطهر قلوبنا، وصفي نفوسنا  وأعنا على صيامنا وقيامنا، واجعلنا من عبادك الصالحين المخلصين.

اللهم لك الحمد كما بلغتنا رمضان، موسم الخير والغفران، فلا تحرمنا من نفحات الإيمان، ووفقنا لطاعتك يا رحيم يا رحمان.

في هذا الشهر العظيم، تفتح أبواب الجنان، وتغلق أبواب النيران، فما علينا إلا أن نقبل على الخير، ونسأل الله أن يتقبل صالح أعمالنا، ويغفر ذنوبنا، ولا يحرمنا من الجنان، ومن دخول باب الريان .

ندعوك ليل نهار، اللهم أغفر ذنوبنا، وأعتق رقابنا من النار، واجعلنا من عبادك الأخيار،  يا رحيم يا غفار.

 شهر التغيير فيه نتغير، شهر التميز فيه نتميز، ومن لم يتغير ولم يتميز في هذا الشهر، فأي شهر سيغيره ويميزه ..؟!

لذة العبادة في هذا الشهر لا تساويها ولا تفوقها لذة، فكيف لنا أن نضيعها..؟!

رمضان الشهر الكريم، الذي أنزل فيه القرآن الكريم، فكيف يمر يوم دون أن نقرأ القرآن .. ؟!

لا تحلو الحياة إلا بذكر الله وعبادته، ولن نفلح بالآخرة إلا بعفوه، ولا تطيب الجنة إلا برؤيته، فيا الله أجعلنا في الدنيا من الذاكرين العابدين، وفي الآخرة من المغفورين، ولا تحرمنا من النظر إلى وجهك العظيم، والحمد لله، ولا اله إلا الله، والله أكبر.

زر الذهاب إلى الأعلى